السيد محمد الحسيني الشيرازي

122

المال ، أخذا وعطاء وصرفا

المطرقة « 1 » أو غرز « 2 » الأشفى « 3 » فيسمع الأذان لم يخرج الأشفى من المغرز ولم يضرب بالمطرقة ورمى بها وقام إلى الصلاة « 4 » . لب اللباب : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنّه جاءت إليه امرأة بشيء فقالت : هاك هذا حلال من كسب يدي . قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كان الأذان وفي يدك فضل تقولين حتّى أفرغ منه ثم أتوضّأ وأصلّي ؟ . قالت : نعم . قال : فليس كما قلت « 5 » . عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : كان على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مؤمن فقير شديد الحاجة من أهل الصفّة وكان ملازما لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند مواقيت الصلاة كلّها لا يفقده في شيء منها ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يرق له وينظر إلى حاجته وغربته ، فيقول : يا سعد ، لو قد جاءني شيء لأغنيتك . قال : فأبطأ ذلك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فاشتد غم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لسعد فعلم اللّه سبحانه وتعالى ما دخل على رسول اللّه من غمه لسعد ، فأهبط عليه

--> ( 1 ) المطرقة : بالكسر ما يضرب به الحديد ، مجمع البحرين : ج 5 ص 206 . وآلة من الحديد ونحوه يضرب به الحديد ونحوه كما في المنجد في اللغة . ( 2 ) غرز الإبرة في شيء غرزا ، وغرزها : أدخلها ، لسان العرب : ج 5 ص 386 وغرز الإبرة في شيء : أدخله فيه ( المنجد في اللغة ) . ( 3 ) الأشفى : المثقب والمخرز . ( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 257 ب 11 ح 4 ، عن تنبيه الخواطر : ج 1 ص 43 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 257 ب 11 ح 3 ، عن لب اللّباب ( مخطوط ) .